الشيخ محمد حسين المظفر
136
فهارس رياض السالكين
في قرار مكين * ثُمّ خلقنا النطفة علقةً فخلقنا العلقة مُضغةً فخلقنا المُضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً * ثُمّ أنشأناه خلقاً آخر فتبارك اللهُ أحسن الخالقين ) المشهور في الرواية إفراد العظم أوّلا ، ثمّ جمعه ، وهي قراءة زيد عن يعقوب في الآية الشريفة ، وروي بالإفراد فيهما وهي قراءة ابن عامر وأبي بكر ، وبالجمع فيهما وهي قراءة الحرميين وأبي عمر وحفص وحمزة والكسائي ، وروى القطعي عن أبي زيد الجمع أوّلا ثمّ الإفراد ، عكس الأول . ووجه الجمع اختلاف العظام في الهيئة والصلابة ، والإفراد اكتفاء بالجنس . ج 5 / 91 20 ذهب به : أزاله كأذهبه به ، وتخرج على زيادة الباء في المفعول للتأكيد كما خرج عليه قوله تعالى : ( تنبت بالدُهن ) فيمن ضمّ أوله وكسر ثالثه ج 7 / 422 60 ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجِلة أنّهم إلى ربّهم راجعون ) يحتمل أن يُراد إعطاء كل فعل أو خصلة أي إتيانها ، ويؤيده ما روي أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قرأ " يأتون ما أتوا " أي : يفعلون ما فعلوا ج 6 / 89 ( 24 ) سورة النور 1 ( سورةٌ أنزلناها ) الأوّل - أعني الرفع - أرجح لسلامته من التقدير بلا مقتض ، ومن ثمّة أوجبه بعض النحويّين في نحو زيد ضربته . ويردّه أنّه قرئ " سورةً أنزلناها " بالنصب . ج 3 / 135 ( 25 ) سورة الفرقان 40 اتّفق القرّاء على فتح السين في قوله تعالى : ( أُمطرت مطر